
بقلم: هشام عبد الرحيم
” نظام د ضياء العوضى
بين العلم والجدل؟”
أحدثت نظرية الدكتور
ضياء العوضى دوياً فى
الأوساط الطبية ، لا لكونها
حمية جديدة ، بل لأنها
بروتوكول علاجى صارم
يعتمد على مبدأ إيقاف
السموم لاستعادة الفطرة “.
وتتلخص الفائدة المركزية
فى هذا النظام فى ثلاثة
محاور تتوافق مع العلم
قديماً وحديثاً :
1. استئصال مسببات
الإلتهاب ، والسر فى قطع
ثلاثة :
جوهر الفائدة يكمن فى
المنع القاطع للسكر ،
والدقيق الأبيض ،
والزيوت المهدرجة.
علمياً ، يتقاطع هذا مع
اكتشاف العالم ” أوتو فاربورغ ”
حول تغذى الأمراض على
السكر ، وأبحاث
” روبرت لويستيج ”
التى أثبتت أن هذه
المكونات هى الوقود الأول
للإلتهابات المزمنة
ومقاومة الأنسولين.
2. حماية الأمعاء
” مفارقة اللكتينات :
يركز العوضى على منع
البقوليات وقشور
الحبوب ، وهى نقطة تتفق
تماماً مع أطروحات
الدكتور العالمى
” ستيفن غاندرى “.
الفائدة هنا هى حماية
جدار الأمعاء من
“اللكتينات” و”الجلوتين “،
وهى بروتينات دفاعية
نباتية تسبب
” تسرب الأمعاء ” وتستنفر
الجهاز المناعى لمهاجمة
الجسم ” الأمراض المناعية”.
3. التفعيل الذاتى
للإستشفاء الالتهام الذاتى :
باعتماده على الدهون
الحيوانية الطبيعية
والبروتين النظيف ،
يجبر النظام الجسم
على الدخول في حالة
الإلتهام الذاتى .
هذه العملية ، التى نال
عنها العالم
” يوشينورى أوسومى ”
نوبل عام 2016 ، هى
مكنسة بيولوجية تنظف
الخلايا من السموم
والبروتينات التالفة ، وهو
ما يفسر حالات التعافى
من السكرى والروماتويد .
الخلاصة:
الفائدة الحقيقية لنظرية
العوضى ، ليست فى
الحرمان ، بل فى إعادة
ضبط كيمياء الجسد .
هى دعوة للعودة إلى
وصية إبن سينا قديماً :
الحمية رأس الدواء ،
مدعومة بأحدث تقنيات
البيولوجيا الجزيئية
الحديثة ، لتظل النتائج
الملموسة على أرض
الواقع هى البرهان الأقوى
على صحة هذا المسار.





